مهدى محقق و توشى هيكو ايزوتسو
مقدمه 2
منطق و مباحث الفاظ ( مجموعه متون و مقالات تحقيقى )
نسخهء عكسى آن بشمارهء 6322 در كتابخانهء مركزى دانشگاه تهران محفوظ است و اصل آن متعلق به كتابخانهء آكادمى لوگدونو باتاوا شمارهء 184 . OR است رسالهء كوتاهى در فايدهء منطق وجود دارد كه به ابن سينا نسبت داده شده و در آن رساله نيز مانند رساله مورد بحث فايدهء منطق مورد بحث قرار گرفته و اكتساب مجهولات تصوّرى و تصديقى از معلومات تصوّرى و تصديقى كه مهمترين فايدهء منطق است مورد تبيين قرار گرفته است . براى اينكه جويندگان دانش از آن رساله آگاه گردند و آن را با رسالهء مورد بحث ما مقايسه كنند عين آن رساله در اين گفتار نقل مىگردد : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم توكّلت على اللّه فصل من كلام الشّيخ الرّئيس فى فائدة المنطق العلم على ضربين تصوّر و تصديق . مثال التّصوّر انّه إذا قيل « الإنسان » او « الملك » او « الجن » او ما أشبه هذه . و التّصديق هو أن تصدّق بوجود الإنسان او الملك او الجنّ ، و أنّ الانسان مأمور و ما أشبهه - و هذا على ضربين : أحدهما يدرك بالفكر و لا بدّ من طلبه على طريق العقل و تحصيله به ، كالعلم بماهيّة النّفس و التّصديق به . و الضّرب الآخر أن يفهم ذلك و يصدّق به لا من طريق الفكر و طلب العقل ، بل إمّا ببديهة ، كمعرفتنا بأنّ الأشياء المتساوية لشىء واحد متساوية ، او بالحسّ كما نعلم أنّ الشّمس مضيئة ، او يكون قد قبلناه من الأجلّاء و العلماء ، مثل أصحاب الشّرائع و الأئمة ، او بما يجمع عليه الجماعة و يكونون مرتّبين عليه . كما نقول إنّ الكذب قبيح و لا يجوز الجور ، او بوجه من سائر الوجوه نذكره فى موضعه . و كلّ ما كان تصوّره او تصديقه من طريق الفكر ينبغى أن يكون قد علمنا قبله شيئا حتّى نعلم بهذا المعلوم الحاصل ذاك المجهول . و مثاله فى التّصور أنا لم نكن عرفنا « ما الانسان » و عرّفنا معرّف فقال : « الانسان حىّ ناطق » ، ينبغى أن يكون قد عرفنا معنى الحىّ أوّلا و الناطق ، ثمّ يمكننا أن نعلم من بعد ما كان مجهولا لنا .